التخطي إلى المحتوى

ازمة سد النهضة تتصاعد المشاكل والتوتر بين مصر واثيوبيا بعلان من الحكومة المصرية

ازمة سد النهضة تتصاعد المشاكل والتوتر بين مصر واثيوبيا بعلان من الحكومة المصرية
ازمة سد النهضة

ازمة سد النهضة تتصاعد المشاكل والتوتر بين مصر واثيوبيا بعلان من الحكومة المصرية،بعد أن الحكومة المصرية قامت مؤخرا بالإعلان عن فشل المفاوضات مع دولة اثيوبيا بخصوص الأزمة الأشهر والأهم الموضوعة على رأس أولويات الحكومة المصرية بشأن أمن مصر المائي وتجنبها مصائب نقص منسوب المياه أو الجفاف إنها أزمة سد النهضة الموضوع المشهور.

ازمة سد النهضة

تتصاعد في الوقت الحالي الخلاف والتوتر بين البلدين على الرغم من تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي مؤخرا في المؤتمر العالمي للشباب المقام في شرم الشيخ على قدرة مصر على عبور الأزمة ومحاولة اطمئنان الشعب المصري وأيضا تحذير الجانب الإثيوبي من المساس أو محاولة التلاعب والتأثير على حصة مصر من مياه نهر النيل مؤكد أن النيل بالنسبة للدولة المصرية والشعب المصري هو قضية حياة أو موت ولن تسمح مصر بكل ما لها من قوة ونفوذ بالمساس بنصيبها من مياه نهر النيل العظيم.

تصاعد الازمة بين مصر واثيوبيا

وتستمر الأزمة الدبلوماسية بين الطرفين المصري والإثيوبي تكبر فقد قامت وزارة الخارجية الإثيوبية اليوم الخميس بإصدار تصريح نقلته العديد من وسائل الإعلام وأيضا الصحف العالمية والمحلية يؤكد على أن مشروع إقامة سد النهضه يعتبر بالنسبة للدولة الإثيوبية مشروعا مهما ومحوريا ويمثل لهم مسألة حياة أو موت أيضا، وتعهدت دولة إثيوبيا أيضا أنها لن تسمح بالمساس بذلك المشروع القومي المهم مشروع إقامة سد النهضة، يذكر أيضا أن وزارة الخارجية الإثيوبية قد صرحت بأن مشروع سد النهضة قد تم الانتهاء من بناء حوالي 60% منه.

وينتظر من هذا السد الإثيوبي أن يكون أكبر محطة يمكنها إنتاج الطاقة الكهربية في إفريقيا على غرار السد العالي المصري ويبدو حقا من تصريحات الجانب الإفريقي القوية أن تمسكهم بموقفهم في بناء السد وإقامة المشروع بأكمله قويا جدا وأنهم قد أصبحوا على استعداد حتى لأي تصادم مع الجانب المصري قد يتعرضون له مقابل عدم ترك أو التنازل عن أي هدف مراد من بناء هذا السد، فقد صرح وزير الري الإثيوبي مؤخرا أن الحكومة الإثيوبية تعمل على تسريع بناء هذا السد حتى يكتمل المشروع في الزمن المحدد له وذلك تزامنا مع التوقيع الذي حدث في هذا الشهر بين الدول الثلاث مصر وإثيوبيا والسودان لإجراء دراسات فنية لمعاينة هذا السد.

تابعونا على شبكة عرب مصر

التعليقات

اترك تعليقاً