التخطي إلى المحتوى

كلمة ياسر رزق لزيادة ورفع أسعار الطاقة وزيادة الأجور والمعاشات

كلمة ياسر رزق لزيادة ورفع أسعار الطاقة وزيادة الأجور والمعاشات
كلمة ياسر رزق

كلمة ياسر رزق لزيادة ورفع أسعار الطاقة وزيادة الأجور والمعاشات،منذ 4 شهور إلى حد ماً، قيل للرئيس عبدالفتاح السيسي: مادامت هناك حزمة من أعمال العدالة الاجتماعية، ستصاحب الخطوة القادمة في برنامج الإصلاح الاستثماري مع مستهل العام المالي الحديث، لماذا لا تبكر بتلك الحزمة وتعلن عنها من هذه اللحظة؟

كلمة ياسر رزق

كان هذا مواكبا لإعلان القائد عن ترشحه لفترة رئاسة ثانية، وقد كانت الساحة الانتخابية خالية سوى من مرشح غريم وحيد أمام القائد.
إتجاه البصر التي قيلت، قد كانت تستند إلى أن الناس لا تقبل عادة على الانتخابات سوى في ثلاثة ظروف.
أظنني كنت واحداً من أصحاب هذا الرأي، وأحسبني فاتحت القائد فيه!
كان رأى القائد هو الرفض الغاضب!
أولا.. لأنه لا يقبل أن يخادع الناس، فيعطيهم مبالغة في الدخل قبل تصرف الانتخابات، ثم يداهمهم بعد الحصيلة برفع الأثمان.
وثانيا.. كان يظهر الفعل في رأيه كنوع من الإرتشاء الانتخابية، يرفضها على الشعب ويأباها على ذاته. وقد كان القائد يثق بأن نزول الناس سوف يكون كبيراً وحاشداً وسيفاجئ المتخوفين.. و قد كان!
على النقيض.. ألمح القائد السيسي زيادة عن مرة قبيل فعل الانتخابات إلى وجوب رفع أسعار ضرائب بعض الخدمات، وخص بالذكر تذاكر مترو الأنفاق، لتقترب ثمنها من تكلفة التشغيل العالية والمتزايدة.
ولعلنا نذكر أن وزير النقل د. هشام عرفة أفاد زيادة عن مرة بأن سعر تذاكر المترو سوف يتكاثر، وقد كان هذا في أيام الانتخابات وعشية التصويت، لدرجة أن كثيراً من المحللين السياسيين تساءلوا عما لو كان الوزير لا يحسن اختيار ميعاد تصريحاته.
بل الجلي أن القائد كان يرغب في إيصال برقية للناس في خلال الحملة الانتخابية بأن هناك ارتفاعات مقبلة في أسعار بعض الخدمات.

معلوم منذ سنين، أن هناك ارتفاعات سنوية في سعر لتر المحروقات وغيره من الوقود، وأيضاً في قيمة شرائح الكهرباء، بحسب برنامج معلن لإعلاء العون عن الطاقة.
ومعلوم أن تلك الارتفاعات تحدث في الأغلب قبيل إجابات العام المالي الذي يبدأ في مستهل تموز، أو مع بدء العام المالي، وهو المتوقع ذلك العام أيضاً. ذلك العلاج المر، لا يمكن أن يؤخذ مرة واحدة، وإلا كان مميتاً.

مبالغة الأجور والمعاشات

مبالغة الأجور والمعاشات أشبه بهذه الأقراص أو الفيتامينات التي تمكن الساكن من احتمال العلاج المر أو مبالغة أسعار الطاقة.
لسوء الحظ، زاد سعر برميل البترول من 55 دولاراً في العام السالف إلى 62 دولاراً عن حساب الموازنة العامة الحديثة، ثم إلى 79 دولاراً البارحة الأول.
التقديرات تقول: إن كل دولار يزيد في سعر البترول يقود إلى رفع كشف حساب العون في الموازنة بمبلغ 4 مليارات جنيه.
الفترة القادمة من خطوات الإصلاح الاستثماري التي تبدأ أثناء أسابيع ليست هى الفترة الأخيرة، وإنما يمكن وصفها بأنها طليعة الخاتمة.

تابعونا على شبكة عرب مصر

التعليقات

اترك تعليقاً

Superlink